Monday, February 02, 2009

نهاية خروف شجاع

في زاوية قصية ..  وبعيدا عن أعين الاعلام ...  كان الجزار يحد سكينه ويجهز كلاليبه ...


منتظرا وصول أول خروف عربي  من الزريبة المجاورة للمسلخ


في تلك اللحظة  كانت الخراف  في الزريبة تعيش  وتاكل  وتشرب  وكأنها قد جاءت الى تلك الزريبة بضمان الخلود .


 


دخل الجزار فجأة الى وسط الزريبة فأدركت "  الخرفان   "  بحسها الفطري  أن الموت قادم لامحالة .


وقع الاختيار على احد الخراف  ..وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه الى خارج الزريبة ....


 


ولكن ذلك الكبش كان فتيا في السن ذو بنية قوية وجسما ممتلئا وقرنين قويين ..وقد شعر برهبة الحدث..


وجبن الموقف ..وهو يقاد الى الموت ... فنسي


 الوصية رقم واحد من دستور القطيع ... وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور ...


 وكان قد سمع تلك الوصية  قبل ساعات من كبار الخرفان في  الزريبة ....


وطانت الوصية تقول :- حينما تقع عليك اختيالر الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك


 الجزار ويعرض حياتك وحياة افراد القطيع  للخطر .


 


قال هذا الكبش في نفسه :  هذه وصية باطلة  ودستور غبي لاينطلي حتى على قطيع الخنازير ..فكيف بنا نحن


الخراف ونحن أشرف وأطهر .. ... فاذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف  ... فلا أعتقد انها ستضرني ...


اما قولهم ان مقاومتي ستغضب الجزار وقد يقتل جميع الخرفان ...فهذا من الغباء ...فماجاء بنا هذا الجزار


 الى هذه الزريبة الا وقد أعد عدته  ورسم خطته  ليذبحنا واحدا بعد الاخر ....فمقاومتي قد تفيد ولكنها


بلا شك لن تضر ....


انتفظ ذلك الكبش انتفاظة الاسد الهصور  ..وفاجأ الجزار ...واستطاع ان يهرب من بين يديه  ليدخل في وسط


 القطيع حيث نجح في الافلات من الموت الذي كان ينتظره .


لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا ... فالزريبة مكتظة بالخراف ولاداعي لتضييع الوقت في ملاحقة ذلك


 الكبش الهارب....


 


أمسك الجزار بخروف اخر وجره من رجليه  وخرج به من الزريبة ....


كان  الخروف الاخير  مسالما مستسلما  ولم يبد اية مقاومة ..........الا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع


نال ذلك الخروف اعجاب جميع الخرفان في الزريبة ... وكانت جميعها تثني عليه بصوت


 مرتفع وتهتف باسمه ... ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو


 يقول  ..... بسم الله والله أكبر


خيم الصمت على الجميع ....وخاصة بعد ان وصلت رائحة الموت الى الزريبة . ولكنهم سرعان ماعادوا الى


 اكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفضون أي فكرة لمقاومة ذلك المصير بل قد يتعرض أي خروف


يدعو الى مقاومة الجزار الى الموت نطحا قبل أن يقتل ذبحا.


 


وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحدا بعد الاخر ... وفي كل مرة ياتي الجزار ليأخذ احدهم لاتنسى


بقية الخراف بان توصيه على الموت على دستور القطيع  لا  ثم لا  للمقاومه


وكان الجزار وتوفيرا للوقت والجهد .... اذا وجد خروفا هادئا مطيعا ...فانه يأخذ معه خروفا اخر .


وكل مازاد عدد الخراف المستسلمة ... زاد طمع الجزار في أخذ عددا اكبر في المرة الواحدة ... حتى وصل


 به الحال أن يمسك خروفا واحدا بيده  وينادي خروفين اخرين او ثلاثة او اكثر  لتسيرخلف هذا الخروف الى المسلخ....


وهو يقول : يالها من خراف مسالمة ... لم احترم خرافا من قبل قدر ما احترم هذه الخراف ...


انها فعلا خراف تستحق الاحترام.


 


كان الجزار من قبل  يتجنب أن يذبح خروفا امام الخراف الاخرى حتى لايثير غضبها  وخوفا من أن


 تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيدا... ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق ..


أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته ..وان خرافه تلك تملك من القناعة بمصيرها المحتوم 


 مايمنعها من المطالبة بمزيد من الحقوق ...


فصار يجمع  الخراف بجانب بعضها ... ويقوم بحد السكين مرة واحدة فقط ... ثم يقوم بسدحها وذبحها...


 والاحياء منها تشاهد من سبقت اليهم سكين الجزار .. ولكن .. كانت الوصية من دستور القطيع تقف


حائلا امام أي احد يحاول المقاومة او الهروب ..."  لا تقاوم ..."  ....


 


في مساء ذلك اليوم وبعد أن تعب الجزار وذهب لاخذ قسط من الراحة ليكمل في الصباح مابدأه ذلك اليوم  ...


 كان الكبش الشاب قد فكر في طريقة للخروج من زريبة الموت واخراج بقية القطيع معه


كانت الخراف تنظر الى الخروف الشاب وهو ينطح سياج  الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره .


لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قويا ... فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب .


وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة .... لم يكد يصدق عينيه ...


صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح


 


ولكن كانت المفاجأة أنه لم يخرج أحد من القطيع .... بل كانوا جميعا يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه و يرتعدون


 خوفا من أن يكتشف  الجزار ماحدث...


وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر الى القطيع .. في انتظار قرارهم الاخير


تحدث افراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بانفسهم


من سكين الجزار  ....


وجاء القرار النهائي  بالاجماع مخيبا ومفاجئا  للكبش الشجاع  ....


 


 في صباح اليوم التالي ....جاء الجزار  الى الزريبة ليكمل عمله .. فكانت المفاجأة مذهلة


سياج الزريبة مكسور ...... ولكن القطيع موجود داخل الزريبة و لم يهرب منه أحد ..........


 


ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفا ميتا ... وكان جسده مثخنا بالجراح وكأنه تعرض للنطح ...


نظر اليه ليعرف حقيقة ماحدث ...........  صاح الجزار ... ياالله ... انه ذلك الكبش القوي الذي هرب مني يوم أمس .


نظرت الخراف الى الجزار بعيون الامل  ونظرات الاعتزاز والفخر بما فعلته مع 


 ذلك الخروف "   الارهابي " الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر  .


 


 كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف ... حتى أنه صار يحدث القطيع بكلمات الاعجاب والثناء


ايها القطيع .. كم افتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم في كل مرة اتعامل معكم ...


ايها الخراف الجميلة ...لدي خبر سعيد سيسركم جميعا .....وذلك تقديرا مني لتعاونكم منقطع النظير ....


 


أنا وبداية من هذا الصباح .....  لن أقدم على سحب أي واحد منكم الى المسلخ بالقوة  .... كما كنت


أفعل من قبل ... فقد اكتشفت انني كنت قاسيا عليكم  وان ذلك يجرح كرامتكم ....


كل ما عليكم أن تفعلونه يا خرافي الاعزاء أن تنظروا الى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ ...فاذا لم تروها


معلقة فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ .


فليأت واحد  بعد الاخر .... وتجنبوا التزاحم على ابواب المسلخ ....


وفي الختام لا انسى أن اشيد بدستوركم العظيم ......  لا   للمقاومة ...


وهذا ماجنته ايديكم ايها الخراف الغبية  


.


في الختام ... مجرد سؤال بسيط : هل الخرفان أصلها عربي ؟؟

Transformers 2 Superbowl Trailer http://teaser-trailer.com

oh i cant wait to watch it ..
the first was awesome and two should be better ...

Sunday, February 01, 2009

نديم سراج و نكشة مخ

Nakshet Mokh with Nadim Sarraj "Raji Duwwara" on Mazaj FM
.. نكشة مخ مع نديم سراج بدور راجي دوارة أبو طلعت

مستحيل هالشخص شو مرح :P
ودمه خفيف جدا ...
ضحكت من كل قلبي
اتمنى الكم الاستمتاع


وطبعا هي سلسة من الفيديوات
اسمعوها كلها :P




Friday, January 30, 2009

:: قناعات سلبية ::


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
 

يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية� ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة�وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة� دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل�فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب�
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد � وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع�حيث أن اليومين القادمين عطله � فعرف الرجل أنه سوف يهلك�لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره�وبعد يومين فتح الموظفون الباب� وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي�ووجدوا بجانبه ورقه�كتب فيها� ماكان يشعر به قبل وفاته�وجدوه قد كتب�(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة�أحس بأطرافي بدأت تتجمد�أشعر بتنمل في أطرافي�أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك�أشعر أنني أموت من البرد�) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف�الى أن أنقطع�



العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!

برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه� كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر�وأنه سوف يموت�واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة�!!

لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلببية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا� نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه�وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً�

:: حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل ::



أم طه ..
امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة ..
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف 
كتابة (الله) فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله ..
وخلال سنتين (استطاعت) ام طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً ..
لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لان لها هدف واضح ..
في حين أن الكثير يتعذر ويقول: أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء
وهو في عز شبابه.. 


حقاً إنها القناعات 


أحد الطلاب

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء )..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليهامسألتين 
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق 
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة .
ولكن رب نومة نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة 


حقاً إنها القناعات 


اعتقاد بين رياضي الجري

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل منأربعة دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه , فجاءته الإجابة بالنفي !!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة 
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم !!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..


حقاً إنها القناعات ..


أخواني أخواتي
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل صعب لا أستطيع ...
وهذه ليست إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان (الجاد) , (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة...


فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديدنشق من خلالها طريقنا إلى
"القمة ''