Showing posts with label مقال. Show all posts
Showing posts with label مقال. Show all posts

Saturday, June 22, 2013

ارقام عراقية

الرجاء عدم دخول القلوب الضعيفة .!!

صدق اولا تصدق ...
احصائيات قرأتها وأنا الان شبه مطعون وميت !!

1,000,000 مليون أرملة عراقية
(حسب إحصائية رسمية صادرة عن وزارة المرأة العراقية عام 2008).

4,000,000 مليون طفل يتيم
(أذا كان معدل العائلة العراقية من 4 إلى 6 أطفال حسب تقديرات وزارة التخطيط).

2,500,000 مليون شهيد
(حسب إحصائيات وزارة الصحة العراقية والطب العدلي حتى كانون الأول 2008).

800,000 مغيب (مفقود)
(حسب إحصائيات الدعاوي المسجلة لدى وزارة الداخلية العراقية حتى كانون الأول 2008).

340,000 سجين في سجون الدولة بضمنها سجون إقليم كردستان
(حسب إحصائيات مراصد حقوق الإنسان، علما بأن القوات الأمريكية كانت قد اعترفت رسميا بوجود 120,000 سجين لديها).

Tuesday, April 30, 2013

حقيقة علميَّة عن الخيال



قام الدكتور " بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه و أبحاثه العلمية المثيرة مقابل تعويضات مالية لأهلهم ، و أن تُكتَب أسماؤهم في
تاريخ البحث العلمي ، و مجموعة من المغريات الأخرى ، و بالتنسيق مع المحكمة العليا و في حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه ،
أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ، و اتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها
. الجسم أثناء تلك الحال

Tuesday, March 03, 2009

قانون الاحتشام في الامارات O_O!!!

٤١١ خالفوا قانون الاحتشام فـي الشارقة و٤٤ قضية أخلاقية على شواطئ دبي
هل أخل قيس بالآداب العامة لقبيلته بعد أن ذكر اسم محبوبته في قصائده واصفاً حبه العذري؟ في النهاية ذهبت التقاليد العربية آنذاك بعقل قيس وسمعته فهام على وجهه مجنونا، وتزوجت ليلى بشاب محترم من ثقيف. 
ماذا كان سيفعل قيس لو عاش في هذا الزمان؟ 
في الشارقة الشرطة هي من يضبط الأمور غالباً، فبموجب المادة رقم ٢ من التعليمات المحلية الصادرة عن حاكم الشارقة رقم ١ لسنة ٢٠٠١، ينبغي على جميع الأفراد مراعاة الاحتشام في اللباس، فالمرأة يجب أن تتجنب الملابس الكاشفة للبطن أو الظهر أو الكتفين والقصيرة بما فوق الركبة والضيقة الواصفة والشفافة المظهرة للجسم، أما الرجل فلا يمكنه التجول بالسراويل القصيرة أو الإزار في الأماكن العامة والخدمية كالمراكز التجارية، أو أن يمشي عاري الصدر كأبطال السينما الهندية. ويشترط في ملابس السباحة أن تكون ساترة للعورة. ورغم خصوصية مفهوم "الستر" هنا، إلا أن القانون يسمح بارتدائها شريطة عدم التجول بها في الأماكن العامة. أما المساجد فلابد من احترام قدسيتها بعدم ارتيادها بملابس النوم أو التي تحمل صوراً أو عبارات خادشة للحياء. ويندرج إزعاج الآخرين بالصوت المرتفع أو الكلام البذيء أو المعاكسة تحت هذا البند أيضاً، وكذلك الخلوة غير الشرعية بتواجد رجل مع امرأة لا تربطهما علاقة شرعية في الأماكن العامة وظروف مشبوهة.
يقول العميد حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة: "نهدف إلى تعميق القيم والتوعية بالتعاون مع الشركاء من مؤسسات التعليم وجهات التثقيف في المجتمع ووسائل الإعلام، أما استجابة السياح الذين يتم تنبيههم فهي جميلة غالباً". المخلون بهذا القانون ينبههم رجال الأمن شفهياً، وفي حال عدم الاستجابة أو تكرار الأمر، يتعهد المخالف خطياً بالالتزام وإزالة أسباب المخالفة، وفي حال التكرار يمنع من دخول الهيئات والدوائر و الأماكن العامة. وتناقصت أعداد حالات عدم الالتزام بقانون الاحتشام في الشارقة عام ٢٠٠٨ لتصبح ٤١١ حالة بعد أن كانت ٤٨٠ حالة عام ٢٠٠٧، ويرجع المسؤولون التفاوت في أعداد المخالفات إلى اختلاف نسب التدفق السياحي على الإمارة، خصوصاً وأن غالبية المخالفين سياح لم يلموا بالعادات بعد. وبحسب إحصائيات المجلس العالمي للسياحة والسفر فإن عدد السياح القادمين إلى الدولة قد ارتفع بواقع ١٣.٦٪ عام ٢٠٠٨ إلى ١٠ ملايين سائح مقارنة بعام ٢٠٠٧ الذي شهد ٨.٨ مليون سائح. تقول نعيمة وهي موظفة مغربية محجبة: "البعض لا يكفيهم تجاوز عاداتنا، بل يمنعوننا بتصرفاتهم من التمتع مع أسرنا بالمرافق العامة، لا أريد أن يشاهد أبنائي القبل الساخنة على الشاطئ". 
على امتداد شارع جميرا بالقرب من "وايلد وادي" تجري ألمانية أربعينية تدعى "إيفا"، مرتدية بذلة رياضية مكونة من تنورة قطنية برتقالية قصيرة جداً وبلوزة تظهر أكتافها البرونزية، حركة السير بطيئة بالقرب منها، تقول: "ماذا يمكن أن أرتدي وأنا أمارس الرياضة؟ إنها مسألة حريات شخصية، أحترم عادات الإمارات ولا أعتقد أنني أتجاوزها". أما علي أكبر وهو آسيوي خفيف الظل يرتدي "شورت" محتشم وبلوزة قطنية فيعلق على احتشام الرجال قائلاً: "لا أحبذ ارتداء الملابس غير المحتشمة، ربما يعود السبب لسيقاني النحيفة جداً".
مول الإمارات في دبي وضع لائحة تنظيمية تدعو رواد المركز إلى الاحتشام في اللباس والمسلك، وكذلك معظم مراكز التسوق في إمارة الشارقة وإن لم تضع لائحة مكتوبة فإن رجال الأمن موجودون للتدخل في حال شاهدوا شيئاً خارجاً عن المألوف. رئيس نيابة بر دبي الثانية المستشار محمد رستم صرح في وسائل الإعلام بوجود ٤٤ قضية أخلاقية على شواطئ دبي خلال عام ٢٠٠٨، منها ١٩ قضية هتك عرض بالرضا، و١٦ قضية ارتكاب فعل فاضح علناً، و٦ قضايا لواط، وقضيتا هتك عرض بالإكراه، وقضية خدش حياء أنثى. وتدرب دائرة السياحة في دبي مرشديها السياحيين على التعامل مع الغافلين عن العادات والتقاليد بلباقة، وكما يقول  المستشار القانوني بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي سعيد زكارنه: "الحريات مكفولة هنا لكن لابد من مراعاة حريات الآخرين". وتشرف الدائرة على احترام الشريعة ومراعاة مشاعر الديانات لاسيما في الأعياد والمناسبات الدينية كالمولد النبوي وذكرى الإسراء والمعراج وشهر رمضان، ويقوم المرشدون السياحيون بمتابعة الفنادق والشقق الفندقية في الإمارة لضمان عدم وجود ما يخل بالآداب العامة ومن يخالف القانون يعاقب بإغلاق المنشأة. 

بقلم  أمينة الجسمي
نقلا عن صحيفة العالم 

Saturday, February 21, 2009

دبي واسرائيل .. غرامة قياسية لحرمان لاعبة يهودية وشروط اخرى

 

سان بيترسبورغ (روسيا) - ا ف ب

فرضت رابطة اللاعبات المحترفات لكرة المضرب غرامة مالية قدرها 300 ألف دولار على منظمي بطولة دبي الدوليةلعدم منح اللاعبة الإسرائيلية شاهار بير تأشيرة دخول إلى أراضي الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في الدورة، كما حددت 3 شروط يجب على اللجنة المنظمة تلبيتها للسماح لها بتنظيم الدورة عام 2010.

وكانت رابطة اللاعبات أبلغت بير خلال مشاركتها في دورة باتايا التايلاندية الأسبوع الماضي بعدم منحها تأشيرة دخول إلى دبي، الأمر الذي جعل من اللاعبة الإسرائيلية "ضحية سياسة تمييز غير عادلة من قبل الإمارات العربية المتحدة" حسب رئيس رابطة اللاعبات المحترفات لاري سكوت، الذي أكد أن اتحاده يهدف من خلال قراراته الصارمة "لتوجيه رسالة واضحة بأننا لن نسمح بأي نوع من التمييز، وبأننا لا نريد أن يتكرر هذا الوضع مجدداً في الإمارات".

واوضحت الرابطة أن الغرامة التي فرضت على دبي هي "الأكبر التي تفرض على إحدى الدورات"، مشترطةً تلبية 3 شروط لإبقاء الدورة ضمن روزنامة عام 2010 وهي "ضمان اللجنة المنظمة مشاركة جميع اللاعبين واللاعبات المؤهلين للمشاركة أياً كانت جنسياتهم، وضمان منح أي لاعبة اسرائيلية تتأهل تأشيرة الدخول قبل 8 أسابيع من انطلاق البطولة، ومنح بير بطاقة دعوة للمشاركة في الدورة في حال فشلت في التأهل إلى الدورة".

وتنص لوائح رابطة اللاعبات المحترفات ورابطة اللاعبين المحترفين على عدم حرمان أي لاعب أو لاعبة من المشاركة في أي دورة في العالم.


نقلا عن العربية.نت 



Thursday, February 05, 2009

دبي و الازمة المالية ..

نقل من جريدة الوطن ..


آخر اخبار الازمة المالية العالمية في.. امارة دبي:

.. غادر الامارة حوالي اربعمائة الف موظف وعامل، وقد ترك المئات منهم سياراتهم في مواقف المطار الى غير رجعة خاصة وان عليها اقساط طويلة الاجل، وبعضهم حتى لم يدفع المقدم المالي - كدفعة اولى - والبعض الآخر دفع جزءا بسيطا!! وقد تقدمت «دبي» بطلب الحصول على قروض ومساعدات من «قطر» و«أبو ظبي» والرياض.. لكن طلبها.. رفض!! الديون التي عليها وصلت الى 18 مليار دولار، وعدم تسديد اقساط قروضها الخارجية خفض تصنيفها المالي من (-A) الى (-c)!! أي انها تحتاج الى كفالة طرف ثالث في أي طلب لقرض.. جديد! المصدر الاماراتي الذي ابلغني بهذه المعلومات - هاتفيا - قال ان حوالي مليون وافد ينتظرون نهاية العام الدراسي حتى تنتهي الدراسة بالنسبة لابنائهم استعدادا.. للمغادرة ونسبة الحجز في الفنادق تدنت لتصل الى %20 فقط، اما بالنسبة الى اسعار الاسهم فقد انخفضت بنسبة %78!! و..الاستثمارات الخارجية الخاصة بإمارة «أبو ظبي» انخفضت من «تريليون دولار» - الف مليار دولار - الى «نصف تريليون» دولار.. فقط!!

المصدر الاماراتي انهى حديثه ضاحكا وهو يقول لي.. «لا تنس ان تكتب - ايضا - بأن المصدر الذي زودك بهذه الاخبار، هو الآخر يفكر جديا بنقل اعماله الى الخارج، وتحديدا، للكويت»!!

Tuesday, February 03, 2009

جلادو الاحتلال الجدد وأقنعتهم العراقية

مقال لكاتبته العراقية هيفاء زنكنة 



تصوروا ان قوات مدججة بالسلاح تدخل بيتكم، في منتصف الليل، بشكل فظ، وتقتاد فردا من افراد عائلتكم الى مكان مجهول. ما الذي يشعر به افراد العائلة؟ تصوروا، ايضا، ان من يتم اقتياده هو فتاة او امرأة. وان المسلحين لا يبلغون العائلة عن مكان الاعتقال او سبب الاعتقال بل يهددونهم بالقتل والاعتقال هم كذلك. فما الذي سيحصل لهذه الفتاة وما الذي ستمر به العائلة وما الذي بامكانها ان تفعله تجاه حالة الإختطاف الرسمية هذه؟
ان هذه الحوادث تتكرر، يوميا، وتختفي النسوة والفتيات، مثلما يختفي الرجال والأولاد، ويقضي افراد العائلة ايامهم بحثا عنهن، غالبا بلا جدوى، في ' العراق الجديد' على الرغم من ادعاءات طاقم الاحتلال باحترام حقوق الانسان وحقوق المرأة والطفل وعلى الرغم من حضور المؤتمرات وورشات التدريب والتوقيع على الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة من قبل نسويات الاحتلال ومسؤوليه ذكورا كانوا أم اناثا، على اختلاف مذاهبهم واعراقهم.. وقد تجاوز عدد المعتقلين المليوني عراقي منذ الغزو في 2003 وفي فترات مختلفة، وثبت أن معظمهم ممن كانوا يعملون ويكسبون عيشهم حتى وقت إعتقالهم، حسب تقرير منظمة 'مستهلكون من اجل السلام' ومقرها في واشنطن، في تشرين الاول/اكتوبر 2008، وليس كما تريد قوات الاحتلال واتباعها تصويرهم بانهم من مجهولي الاقامة أو المجرمين وشذاذ الآفاق.
ولم تسلم المرأة والطفل من الهمجية الموثقة للمحتل واتباعه ممن تم تنصيبهم كمسؤولين وممن تم تبنيهم كميليشيات صالحة للاستخدام لفترات حسب الطلب. وتخضع المرأة والطفل والرجل الى التعذيب والاهانة والاغتصاب من قبل الجلادين المتمتعين بدرجات الحصانة والذين يمكن تقسيمهم الى عدة انواع. حيث جلب الجلاد الامريكي والبريطاني معه عراقيين وعربا تحت غطاء العمل كمترجمين ليؤدوا، ايضا، عمل الجلاد. وهناك الكثير من الوثائق التي تثبت بان شراسة المترجمين العراقيين والعرب القادمين من 'البلدان الديمقراطية' تتفوق على همجية الجلاد الامريكي والبريطاني لاسباب عديدة من بينها: ليثبتوا ولاءهم اولا واستحقاقهم لمخصصاتهم المالية العالية ثانيا وللروح الانتقامية التي يحملها البعض منهم ضد ابناء جلدتهم ثالثا ولاحساسهم بالدونية امام المحتل رابعا. ثم قام جلادو الاحتلال، أو الجلادون الجدد، تماشيا مع مصطلح 'المحافظون الجدد السياسي'، أما بتدريب الوجبات التالية من الجلادين المحليين وبدورات ومحترفات تحت مسميات 'أمنية' مختلفة أو ترك الميليشيات المرتبطة بالاحزاب التي دخلت في منظومة الاحتلال السياسية تتصرف وفق سياستها في التصفية والاعدامات وملاحقة المواطنين واعتقالهم وتعذيبهم . وبالاضافة الى جلادي الميليشيات الطائفية والعرقية المعصوبة العيون حقدا ورغبة بالانتقام والجشع المادي، برز النوع الثالث من الجلادين من بين ما يسمى بقوات الامن والشرطة والجيش، وبعضهم تم تدريبه بشكل مباشر من قبل جلادي الجيل الاول بينما تم تجنيد البقية من بين الميليشيات وعصابات الاختطاف والسرقة. ومع ازدياد عدد خريجي دورات الجلادين الامريكيين والبريطانيين، لم يعد الجلاد السيد بحاجة الى ممارسة التعذيب بنفسه بل بات من الطبيعي ان يأمر اتباعه المتعطشين لاثبات استحقاقهم للعمل ولتغطية عار وحشيتهم وخيانتهم بان يقوموا بتنفيذ التعذيب الوحشي بحق ابناء جلدتهم موفرين له القناع الانساني والحماية القانونية امام العالم اجمع. وقد نجح المحتل في تطبيق استراتيجيته القديمة، قدم الاستعمار، هذه الى حد بات فيه الكثير من المعتقلين وذويهم يصرحون بانهم يفضلون الاعتقال من قبل قوات الاحتلال على ان يعتقلوا من قبل قوات الامن والشرطة والجيش العراقية المفترض فيها، كما هو الحال في جميع انحاء العالم، حماية المواطن. وبلغت شراسة جلادي معتقلات وزارة الداخلية والعدل والدفاع وتفننهم في الاهانة والتعذيب حدا دفع الكثير من ذوي المعتقلين الى التوسل بابقاء ابنائهم وبناتهم في معتقلات الاحتلال الامريكي على لاشرعيتها وعلى الرغم من معرفتهم ببراءة المعتقلين، على ان يسلموا الى القوات ' العراقية' ليصح المثل الشعبي العراقي 'نراويك الموت حتى ترضى بالسخونة' أي 'نريك الموت حتى ترضى بالحمى'.
وقد بلغت رائحة انتهاكات حقوق الانسان في جميع ارجاء 'العراق الديمقراطي الفيدرالي الجديد'، وبضمنه اقليم كردستان، درجة النتانة. فلم يعد الصمت ممكنا حتى بين وزراء حكومة الاحتلال او نوابها. حيث انبرى عدد لايتجاوز اصابع اليد الواحدة للحديث عن الوضع المأساوي الذي تراكمت جرائمه، في سنوات الاحتلال، لئلا يصبح صمتهم مشاركة في الجريمة. من بينهم، وزيرة المرأة نوال السامرائي، بتصريحها، أخيرا، للجزيرة نت، الذي أكد ما نعرفه عن النساء المعتقلات . ذكرت الوزيرة السامرائي، التي عينت منذ بضعة اشهر، وكانت هي الوزيرة الوحيدة التي قامت بواجبها الوطني في التصويت ضد توقيع الاتفاقية الامنية طويلة الامد مع المحتل الامريكي، بان هناك العديد من المعتقلات ممن لا تعرف عوائلهم مصيرهن بعد 'اعتقالهن أو اختطافهن من داخل المنازل أو من أماكن عملهن ومن الشوارع والأزقة، وأن كثيرات منهن تعرضن للاعتداء والتعذيب في سجون الاحتلال الأمريكي أو سجون الحكومة العراقية'. وان التهمة الموجهة هي 'الارهاب' ومعظمها نتيجة وشاية وان قوات الاحتلال الأمريكي تعتقل النساء في 'المناطق الساخنة' لإجبار المشتبه به في رفع السلاح ضدها لتسليم نفسه. 
واقرت 'باختفاء الكثير من النساء العراقيات اللائي تم اعتقالهن من قبل قوات الاحتلال الأمريكي أو من طرف الأجهزة الحكومية من وزارتي الدفاع والداخلية أثناء مداهمات نفذتها مجاميع ترتدي ملابس الأجهزة الأمنية وتستخدم سياراتها. كما أن المليشيات والعصابات الإجرامية شاركت على نطاق واسع في اختطاف النساء وتغييب أعداد كبيرة منهن'. ومن الصعب تحديد عدد النساء المعتقلات أو المختطفات، إذ تمتنع بعض العوائل عن الإبلاغ عن اختطاف النساء لأسباب اجتماعية معروفة. و ' أن بعض العوائل تفضل الاقتصاص من الجهات الفاعلة مهما كانت طريقتهم الخاصة المستندة إلى التقاليد والعادات العربية وما تفرضه الضوابط العشائرية'. مشيرة إلى أن 'الأمريكيين أدركوا لاحقاً دون شك أن بعض الهجمات التي تعرضت لها قواتهم كانت بدوافع الانتقام من جنودهم الذين اعتدوا على النساء والعوائل، ولا شك أن ذلك يشمل الأجهزة الأمنية والجهات الأخرى'. وتكشف الوزيرة أن الاعتداء على السجينات داخل المعتقلات الحكومية أكثر بكثير من الذي يجري في المعتقلات الأمريكية. وتنقل عن معتقلات عراقيات التقتهن في معتقلات أمريكية أن الحراس العراقيين يعتدون عليهن جنسياً بالقوة، وأن هؤلاء يتحينون فرصة غياب الجنود الأمريكيين لتنفيذ اعتداءاتهم الوحشية. أما الذي يجري في معتقلات الحكومة العراقية فتقول إنه بشع، مؤكدة على توثيق الكثير من الروايات التي تحدثت بها المعتقلات عن مثل هذه الاعتداءات. 
وتختتم الوزيرة حديثها بالقول بإنها 'تمكنت من إخراج عشر معتقلات من السجون الأمريكية وتكفلت هي شخصياً بسبع منهن'. وهو عمل ايجابي قامت به الوزيرة بشكل فردي. مما يثير التساؤل عن مصير بقية المعتقلات والمعتقلين 'الأمنيين' المتهمين كيدا ووشاية بـ'الارهاب' وقد تجاوزت اعدادهم الآلاف، في غياهب سجون، لا يعرف منها غير عدد محدد، بينما يتوزع البقية في معتقلات الوزارات والميليشيات المختلفة؟ وماذا عن النساء اللواتي صدرت بحقهن احكام الاعدام بتهمة الارهاب ايضا؟
ان ما نحتاجه، في العراق المحتل، فضلا عن الحالات الفردية الايجابية، وبصدد المعتقلين، هو التخلص من المجرمين والجلادين وأولهم المحتل، مهما بدل جلده ومهما كان اسمه، والعمل على تطبيق العدالة والقانون. لا بالشكل الأسمي المزيف الذي رسمه المحتل وينفذه اتباعه بل بشكل يتوخى تطوير نظام قضائي عادل لا يكون فيه للجلاد، مهما كانت اسبابه وذرائعه، مكان. 

' كاتبة من العراق